الصدق في العلاقة ..!
الصدق في العلاقة ..!
ابدأ حديثي بطرح سؤال قد يتبادر لذهن الكثير منا وهو :
عندما تفكر في علاقتك مع الآخرين وتراجع تلك العلاقة من حيث مصداقيتها ماذا تتوقع؟!
للاجابة على ذلك السؤال قد تصدم.. بالذات في عصرنا الحالي لاتساع العلاقات بتعدد وسائل التواصل بشكل متسارع..!
طبعاً لا اعني بحديثي هنا العلاقة التي قد يفكر بها البعض كالعلاقة بين الرجل والمرأه مثلاً والتي لها احكامها وضوابطها المعروفة!
ولكن اتحدث بشكل عام ..!
لذلك هل نحن في زمن اصبح من الضروري تحديد علاقتك بالآخرين؟
ومدى جديتها ونفعها والاستمرار بها او الحد من تلك العلاقة اذا لم يكن قطعها اتقاء لشر البعض نسأل الله العافية والسلامة من كل شر ..!
اعتقد من وجهة نظري الشخصية انه فعلاً يتطلب ذلك..!
وفي المقابل لاننسى ان نقوي علاقتنا بالله سبحانه وتعالى واتباع الوسائل التي تقربنا اليه لانه طالما الشخص ينحي لهذا الاتجاه يثق تمام الثقة ان تلك العلاقة هي اسمى علاقة قد يجني منها الخير الكثير ..!
عكس ماقد يجنيه من العلاقة ببعض الاشخاص هذا اذا لم يسلم من شرورهم ..!
ختاماً لا تقيس نجاحك من عدمه بعدد من تعرف من اشخاص!
ولكن انتقاءك لعدة اشخاص ترجح موازين اخلاقهم بالكثير من ما يعرفه غيرك هو المكسب ورأس المال!.
حديث :
(المؤمنُ مرآةُ المؤمنِ ، و المؤمنُ أخو المؤمنِ ، يكفِ عليه ضيعتَه ، و يحوطُه من ورائِه).
تعليقات
إرسال تعليق