الخروج عن المألوف :
الخروج عن المألوف :
قد ينهج بعض الكتاب باسلوب كتابته النهج المغاير لفن الكتابة المعتاد ويتخذ طريقة للكتابة باسلوب منها الساخر في بداية حديثه ليوصل فكرة بطريقة ما تكون ملفته ومعاكسة للهدف الذي سيطرحه في آخر ماسيكتب!
ولايصال الفكرة بطريقة ساخرة،
ولو لم ينهج هذه الطريقة لم ينتشر الموضوع الذي طرحه ولم يلقى اي اهتمام!
فاتخاذ هذا الاسلوب الساخر لايصال الفكرة
اسلوب قد يكون ناجح في هذا الزمن
لان اغلب القراء الا مارحم ربك
يقرأ البداية ويندفع بالانتقاد وإبداء الرأي دون تكملة للموضوع..!
طبعاً "عصر السرعة" يتطلب ذلك..!
وكنتيجة حتمية ستكون ردة الفعل معاكسة وينتشر النقد للموضوع وفي هذا الزمن كثيرلايشدهم الا المواضيع المخالفه للعادة والخارجة عن المألوف كمشاهير الفلس الذين انتشروا نتيجة خروجهم عن المألوف!
وتجاوزهم لخطوط العقل احياناً ..!
فنتسائل هنا : هل الخطأ على القاريء المتلقي؟
ام على الكاتب ؟
والذي انتهج هذا الاسلوب للايقاع بالقاريء المتماشي مع عصر السرعة في قراءته!!
أم واقع التماشي مع مايطلبه الجمهور بغض النظر عن النتائج المترتبة طالما انها في نهاية الامر تخدم الكاتب وتحقق له الهدف الذي يريد، وقد يتعلم القاريء المندفع درس من خلال هذا الاسلوب وقد يكون درساً قاسياً لمن لديه مباديء الاحساس الفكري البناء..!
لذلك .. هدوا السرعة ...!
تعليقات
إرسال تعليق